ﻟﻣﺎذا ﻻ ﺗزال اﻟﺣﻠول اﻟداﺋﻣﺔ ﻓﻲ ﺳورﯾﺎ ﻏﯾر ﻣﻣﻛﻧﺔ ﺑﻌد ﻋﻘد ﻣن اﻷزﻣﺔ

142 Views
ﻋﻠﻰ ﻋﺗﺑﺔ ﻗﺎﺗﻣﺔ ﺑﻌد ﻋﻘد ﻣن اﻷزﻣﺔ، ﺗﺑﻘﻰ ﺳورﯾﺎ واﺣدة ﻣن أﻛﺑر أزﻣﺎت اﻟﻧزوح ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم. ﻧزح ﺣواﻟﻲ ﻧﺻف ﻋدد ﺳﻛﺎن ﺳورﯾﺎ ﻣﺎ ﻗﺑل اﻟﺣرب داﺧل وﺧﺎرج اﻟﺑﻼد، ﺣﯾث ﻻ ﺗزال أﻛﺑر أزﻣﺔ ﻧزوح ﻗﺻري ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم. ﻣﻊ ﻣرور دﯾﻧﺎﻣﯾﻛﯾﺎت اﻟﺻراع ﻓﻲ اﻟﺑﻼد ﺑﺗﻐﯾر ﻣﺳﺗﻣر ﺑﯾن اﻧﺣﺳﺎر وﺗوﺳﻊ، وﻣﻊ زﯾﺎدة ﺻﻌوﺑﺔ اﻟظروف اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺷﮭﺎ اﻟﻼﺟﺋون ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟدول، ﻋﺎد ﺑﻌض ھؤﻻء اﻟﻧﺎزﺣﯾن أو ﺣﺎوﻟوا اﻟﻌودة ﻟﻣوطﻧﮭم اﻷﺻﻠﻲ، ﺳواء اﻟﻘﺎدﻣﯾن ﻣن ﻣﻧﺎطﻖ أﺧرى داﺧل ﺳورﯾﺎ أو ﺧﺎرﺟﮭﺎ. ﺣﺗﻰ أﯾﻠول 2020، ﺳﺟﻠت ﻋودة 316000 ﻧﺎزح داﺧﻠﻲ و30000 ﻻﺟﺊ. ﻟدى اﻟﻧﺎزﺣﯾن اﻟﺳورﯾﯾن اﻟﺣﻖ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾﻖ اﻟﺣﻠول اﻟداﺋﻣﺔ ﻹﻧﮭﺎء ﻧزوﺣﮭم.
ﻟﻛن ﺑﺷﻛل ﻋﺎم، ﻻ ﺗزال اﻟظروف ﻟﻠﺳورﯾﯾن ﻟﻠﻌودة، أو ﻟﻠﻧﺎزﺣﯾن داﺧﻠﯾﺎً ﻟﻼﻧدﻣﺎج اﻟﻣﺣﻠﻲ، ﺻﻌﺑﺔً ﻟﻠﻐﺎﯾﺔ. ﻓﺎﻟظروف ﻟﯾﺳت ﻗﺎﺋﻣﺔ ﺑﻌد ﻟﺗﻣﻛن اﻷﺷﺧﺎص ﻣن اﻟﻌودة وإﻋﺎدة اﻻﻧدﻣﺎج ﺑﺷﻛل آﻣن، وﻣن دون إﻛراه وﻣﻊ ﺣﻔظ ﻛراﻣﺗﮭم.
ھذه اﻟﻧدوة اﻟﺗﻲ ﺗﻧظﻣﮭﺎ ﻛل ﻣن ﻣﻧﺻﺔ ﻣﻧظﻣﺎت اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻣدﻧﻲ اﻟﺳورﯾﺔ، ﻣﻧﺗدى أﺻوات ﻷﺟل اﻟﻣﮭﺟرﯾن اﻟﺳورﯾﯾن ، ﻣﻧﺻﺔ اﻟﺣﻠول اﻟداﺋﻣﺔ، اﻟﻣﻧﺗدى اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ ﻟﻠﻣﻧظﻣﺎت ﻏﯾر اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﺳورﯾﺎ ﺳﺗﻧﺎﻗش اﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻔرﺿﮭﺎ اﻟظروف داﺧل اﻟﺑﻼد وأﻧﮫ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻻ ﺗزال اﻟدﻋوة ﻟﻠﻌودة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻷواﻧﮭﺎ، ﺛﻣﺔ ﺧطوات ﯾﺣﺗﺎﺟﮭﺎ اﻟﻔﺎﻋﻠون اﻹﻧﺳﺎﻧﯾون واﻟﺗﻧﻣوﯾون وﻧﺎﺷطﻲ ﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن وﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﺳﻼم ﻟﻠﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟظروف اﻟﺻﻌﺑﺔ، وﻟﺗﻧﻔﯾذ اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﺻﯾﺎﻏﺔ ﻣﺳﺎرات ﻧﺣو اﻟﺣﻠول اﻟداﺋﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل.
وتحدثت السيدة مريم شمدين المديرة الاقليمية لمنظمة القبعات البيضاء للتنمية المستدامة عن اهمية قطاع سبل العيش وانه من العناصر الرئيسية لحل الازمة السورية